المقالات






سؤال وجواب عن استخدام موقع زواج العراق
  ..المزيد

مخَاطِر العُزُوف عن الزواجِ وعِلاجُها
مخَاطِر العُزُوف عن الزواجِ وعِلاجُها  ..المزيد

زواج الأقارب ليس سببا للأمراض الوراثية
زواج الأقارب ليس سببا للأمراض الوراثية  ..المزيد

مواقع الزواج على الانترنت
مواقع الزواج على الانترنت وطرق التعامل معها  ..المزيد

المشاكل الزوجية
المشاكل الزوجية وطرق حلها  ..المزيد

حقوق الزوجة على زوجها
حقوق الزوجة على زوجها  ..المزيد



المشاكل الزوجية

المشاكل الزوجية وطرق حلها

المشاكل الزوجية 
ما من زوج ولا زوجة إلا ويريد أن يجعل من نفسه شخصاً قادراً على حل المشكلات الزوجية، والتغلب عليها، ولذا سنطيل النظر فيها لأهميتها، وعظم خطرها. ويتم ذلك في نظري بمراعاة عدة أمور.
أ- التروي والحكمة : 
عندما يمعن المرء النظر في الحياة الزوجية عند عامة الناس لا يكاد يجد بيتاً يسلم من مشكلة تخْبو نارها إلى وأخرى على إثرها يتأجج أُوارُها. وليس هذا غريباً على طبائع البشر، حتى بيت النبوة لم يكن بمنأى عن تلك الخلافات لكنها حكمة الله تتجلى في وجودها، ليظهر للناس كيف يقف المصطفى صلى الله عليه وسلم منها، فتقتدي الأمة به، وتتأسى بهديه، ولو شاء الله لصفّى للمصطفى حياته من الكدر، ومشكلات البشر.
يروي أنس – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بِصَحْفَةٍ فيها طعام، فضربت التي كان النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يد الخادم. فسقطت الصحفة، فانفلقت، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فِلَقَ الصحفة، ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة، ويقول: " غارَتْ أمُّكم"، ثم حبس الخادم حتى أتى بصحفة من عند التي هو في بيتها، فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كُسِرت صحفتها، وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت فيه.
فانظر – رعاك الله – إلى هذه الأناة وتلك الحكمة من هادي البشرية في معالجة الخلافات، واحتواء المشكلة قبل أن تكبر وتتعاظم.
إن من أعظم ما يجب الاستمساك به عند اندلاع نار الفتنة في بيت الزوجية هو أن يطفئ المرء نارها بماء الأناة والحكمة وإلا فإن النار قد تزداد اشتعالاً فتُهْلِك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد.
ولقد حدث لأحد الأزواج خلاف مع زوجته، أثار غضبها، وطلبت منه الطلاق بقوة وإلحاح، فأمرها أن تأتي بورقة وقلم ليكتب ما تريد، فجاءت بهما، فأشار عليها أن يؤجل الكتابة إلى الغد، فوافقت، فما أشرقت شمس غد حتى أشرق نور الوِفاق بينهما، بعد زوال سَوْرة الغضب، وحِدّة التّوَتّر وعلمت الزوجة أثر أناة زوجها في حل المشكلة وتلافيها.
ب- التكيف : 
ونقصد به: حمل كل من الزوجين نفسه على التأقلم مع صاحبه ومراعاة اختلاف طبيعته، وطريقته في التعامل.
وهذه المسألة من أخطر المشكلات التي تواجه الزوجين في بداية الزواج، كما حدثني بذلك أحد المختصين، لأن كلاً منهما قد عاش في بيئة تختلف عن بيئة الآخر وعلى منهج مغاير، فهل ينتظر منهما أن يتوافقا في الأذواق والأمزجة والطبائع في غضون ليالٍ قليلة إن لم يحمل كلٌّ نفسه 
على التكيف مع صاحبه، خصوصاً في بدء حياتهما. وعندما ينعدم التكيف نسمع أن فلاناً طلق عروسه ليلة عرسه، وآخر فارقها بعد أسبوع، وأخرى طلبت الطلاق بعد شهر، وكان الأجدر بهؤلاء أن لو تريثوا وحملوا أنفسهم على الاختلاف الطارئ في التعامل.
جـ- ضبط اللسان : 
حفظ اللسان من سيئ الكلام، وبذيء الحديث، والثرثرة أعظم مفتاح يمتلكه المرء لإغلاق باب المنازعات على نفسه، إذ لو تأمل العاقل في غالب منازعات الناس، فضلاً عن الزوجين، لوجدها من عثرات الألسن، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قال لمعاذ – رضي الله 
عليه -: "وهل يكبُّ الناسَ في النار على وجوههم، أو قال على مناخرهم، إلا حصائد ألسنتهم".
نعم إن فلتات اللسان مقاتل الإنسان، وأماني الشيطان، وصدق من قال: 
يُصـاب الفتـى مـن عـثرة بلسانه وليس يُصاب المرء من عثرة الرجل
فعثـرة القـول تُـذهِـبُ رأســه وعسـرته بـالرجل تـبرأ على مهل
وآخر يقول:
احفظ لسـانك أيهـا الإنسـان لا يلـــدغنّك إنـــه ثُعبــان
كم في المقابر من قتيل لسانه كـانت تهــاب لقـاءَهُ الشّـجعان
ولذا فعلى كل من الزوجين حفظ لسانه وبخاصة عند حدوث المشكلات وارتفاع سَوْرَة الغضب، فمنه كلمة ومنها أخرى حتى يقع المحذور.
د- عدم نقل المشكلات خارج البيت :
إن نقل المشكلة خارج نطاق البيت يعني بقاءها، وازدياد اشتعال نارها، وخصوصاً إذا نقلت إلى أهل أحد الزوجين، لأنهم لا يدركون أبعاد المشكلة وأسبابها، وغالباً ما يسمعون القضية من طرف واحد، هو خصم، والخصم لا يسمع كلامه إلا بحضور خصمه، فيحكمون حكماً جائراً أعور، وقد تأخذهم الحمية لإنقاذ ابنهم أو ابنتهم، فيُضْرمون نار العداوة والبغضاء بين الزوجين إضراماً يذهب بالبقية الباقية من أواصر المحبة بينهما.
وغالب ما يحدث من منازعات بين الزوجين إنما هي أمور طفيفة لأسباب تافهة، تقوم لسوء مزاج أحدهما في وقت معين أو نحو ذلك، ثم تُصور للآخرين بألفاظ أضخم من حقيقة المشكلة فيظن السامع لها الذي لم يعايشها أنها كبيرة ومستعصية، فتأتي على إثر ذلك حلول شوهاء، يذهب ضحيتها الزوجان. ولذلك كان من المستحسن أن يتواصى الزوجان، ويتعاهدا على عدم نقل مشاكلاتهما خارج عشّ الزوجية، وأن يحرصا كل الحرص على ألا تبيت المشكلة معهما ليلة واحدة. 
إن عضّك الدّهر فكن صابراً على الذي نالك من عضّته
أو مسـك الضر فلا تشتك إلا لمن تطمعُ في رحمته
هـ- استشارة ذوي العقول وأهل الاختصاص : 
إن التشاور مع ذوي الشأن وأرباب الحِجى عامل مهمّ في كل ما يحدث من خلاف بين الزوجين، ذلك لأن غيرك يعرف من الحلول ما لا تعرفه، وقد يكون ممن وقع في حَدَثٍ مماثل فَوُفِّق للحل المناسب. وعادة ما يصاب المرء حين المشكلة بضيق في الرأي، وتعكير على صفو التفكير، يحتاج معه إلى الاستناد إلى آراء الآخرين، للخلاص مما هو واقع فيه.
وأعرف شابّاً وقع في بيته حدث كاد يُودِي بالحياة الزوجية إلى أمر محزن، لولا أن الله وفقه لاستشارة صاحب رأي من إخوانه، فطمأنه إلى أنه لا مشكلة فيما حدث، إن عمل بمشورته بإذن الله، وفعلاً انقلبت المشكلة إلى سعادة ورضا، وصارت الزوجة تخجل من نفسها إذا تذكرت ما حصل منها، وحمد الزوج ربّه على الأناة، وضبط اللسان، واستشارة ذوي الشأن.
(وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً) (النساء:35). 
  و- الرضا بالقضاء والقدر : 
إن من أعظم ثمرات الإيمان بقدر الله وقضائه، الاطمئنان إلى عدل الله وحكمته، فإن أمر المؤمن كلَّه له خير، إن أصابته سراءُ شكر فكان خيراً له، وإن أصابه ضراء صبر فكان خيراً له، والصبر على مُرِّ القضاء دليل على قوة الإيمان وهو ابتلاء من الرحمن لعبده، أيقابله بالشكر والرضا، أم بالكفر، والسخط بما قدره الله تعالى، والاعتراض على حكمته وتدبيره.
وليعلم الزوجان أن رضاهما بما قدر عليهما كعدم الإنجاب، أو ضعف الولد أو تشويهه أو نحو ذلك من أسباب المشكلات، واحتسابهما الأجر عند ربهما وصبرهما على بليتهما خيرٌ لهما في الدنيا والآخرة، ففي الدنيا سعادةٌ وانشراحُ صدرٍ. وفي الآخرة جنة، ورضوان من الله أكبر.
وإنه لينقضي عجبك من قوم تسمع عن أحدهم أنه هدد امرأته بالطلاق، لأنها تنجب البنات. وكأنه لا يدري أن أمر الولد ليس موكولاً إليها، ولا إلى أحد من المخلوقين، بل هو تقدير العزيز العليم (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً) (الشورى: الآيتان 49،50). وكأنه أدرى بالحكمة وأعرف بالمصلحة من ربه – جل وعلا -، وهذا التصرف دليل على ضعف الإيمان، وقلة اليقين.
وقد روت كتب الأخبار أن رجلاً سخط على امرأته وهجرها لأنها مئناثٌ لا تَلِدُ إلا البنات، وتزوج من أخرى، فأنشأت أبياتاً تقولها وهي ترقص إحدى بُنياتها وتبين أنه لا مجال للسخط عليها: 
مــال أبـي حـمزة لا يأتينا يـظـل فـي البيت الذي يلينا
غضبــان أنا لا نلد البنينــا تاللــه مـا ذاك فـي أيدينا
وإنما نحن كالأرض لزارعينــا ننبــت مـا زرعـوه فينـا
فأدرك الزوج خطأه، وعاد إلى زوجته، وعاشرها بالحسنى.
وقد يبتلى بعض الرجال بزوجة دميمة، فعليه أن يصبر على ما ابتلي به (فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً) (النساء: من الآية19). وعليه ألا يُعَيّر المرأة بدمامتها، وهو أمرٌ ليس من تقدريها وخلقها، وقد يؤدي مثل هذا التعيير والتنقص إلى إثارة المرأة ومحاولتها الانتقام من زوجها، كما نشرت جريدة الرياض قصة امرأة مصرية، قتلت زوجها، وقطعته عدة قطع، لأنه كان يعيرها بقبحها، ويهددها بالزواج عليها.
ومثل ذلك إذا أنجبت المرأة أولاداً معوقين، فعليه بالرضا بالقضاء والقدر، ولعل الله أراد به خيراً، وإذا أحب الله عبداً ابتلاه، وعليه بفعل ما يشرع من الأسباب لتلافي مثل ذلك، وقل مثل هذا إذا أصيب أحد الزوجين بمرض أو عاهة فعلى الآخر الرضا والصبر والاحتساب، فالله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
وعلى الزوجة أن تصبر إذا افتقر زوجها بعد غنى، أو ابتلي بمصيبة من مصائب الدنيا كالسّجن والتغرب وغيرها (سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً) (الطلاق: من الآية7).
أخر تعديل في 25-04-2017 - عدد الزيارات 281

 

مواضيع مرتبطة


- حقوق الزوج على الزوجة

- أنواع الحموات و طرق التعامل معهم لحياة زوجية سعيدة

- الطريق الى السعادة

- الأسرة التي نريد

- مخَاطِر العُزُوف عن الزواجِ وعِلاجُها

- زواج الأقارب ليس سببا للأمراض الوراثية

- سؤال وجواب عن استخدام موقع زواج العراق

- قصة رجل يطلب الطلاق من زوجته

- حوار بين ذكر وانثى

- قصة حب ابدي..

- مواقع الزواج على الانترنت

- الزواجُ الناجحُ

- الزواج في الإسلام

- اسباب تأخر الزواج

- ﺧﻤﺲ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺗﺤﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ


البحث السريع
البحث عن
أنثى - ذكر
العمر بين
  و سنة
البلد :


اخر المسجلات التساء
فارس احلامي80
أنثى 16-08-2017
انسانة محترمة
أنثى 15-08-2017
Nona19
أنثى 15-08-2017
روناء
أنثى 15-08-2017
منة الله
أنثى 15-08-2017
علي الامير
أنثى 13-08-2017
مخافة الله
أنثى 12-08-2017
boobee
أنثى 12-08-2017
زهراء مصطفى
أنثى 12-08-2017
المؤمنة بقضاء الله
أنثى 11-08-2017
ليلى العراقيه
أنثى 11-08-2017
عاشقة الورد
أنثى 10-08-2017
رياحين الورد
أنثى 10-08-2017
aishagaddafi84
أنثى 9-08-2017
PATTLLOVE
أنثى 9-08-2017
اعضاء مرشحون من بلدك
13 عليا
أنثى 32 سنة
13 زينب علي
أنثى 29 سنة
13 صفاء
أنثى 43 سنة
1 همس55
أنثى 25 سنة
13 منار فواز
أنثى 44 سنة
13 moonchild
أنثى 24 سنة
13 نسرين
أنثى 44 سنة
13 صاحبه العيون الكبيره
أنثى 24 سنة
13 امي اغلاهم
أنثى 24 سنة
13 مرتضئ محسن الساعدي
أنثى 22 سنة
13 Awat
ذكر 45 سنة
13 ميثم حميد
ذكر 37 سنة
13 salman1969
ذكر 47 سنة
15 absaber
ذكر 24 سنة
13 ابو محمد
ذكر 38 سنة
13 حسن هادي
ذكر 36 سنة
41 سارة الوكحة
أنثى 20 سنة
10 smithlauren669
أنثى 26 سنة
القائمة الرئيسية
قائمة العضو


اسم الدخول أو الإيميل :


كلمة السر :


دخول دائم



اخر المسجلين الرجال
محمد العراقي المتحرر
ذكر 16-08-2017
ادم العراقي
ذكر 16-08-2017
ahmed89
ذكر 16-08-2017
محمد12
ذكر 16-08-2017
هشام هشام
ذكر 16-08-2017
Anwar
ذكر 16-08-2017
Suhaeb Al-duri
ذكر 16-08-2017
وحداني وغيور2
ذكر 16-08-2017
عمار التركي1
ذكر 16-08-2017
Hishyar
ذكر 16-08-2017
تقوى الله
ذكر 15-08-2017
الاستاذ الجامعي
ذكر 15-08-2017
ابوهشام
ذكر 15-08-2017
سلام
ذكر 15-08-2017
عقيل البغدادي
ذكر 14-08-2017
اعضاء مقترحون لك

13 عليا
أنثى 32 سنة
13 MyEvereything
ذكر 30 سنة
13 Ahmed95
ذكر 22 سنة
13 Mortada
ذكر 32 سنة
13 خليل 1971
ذكر 45 سنة
13 عمر التميمي
ذكر 33 سنة
13 husam iraqi
ذكر 38 سنة
Rss - Sitemap - قائمة الأعضاء
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع زواج العراق